تداولات ضعيفة مالت للصالح الدولار و الين الياباني
استمرت التداولات الضعيفة هذا اليوم في أسواق صرف العملات الأجنبية في ظل انتظار مستجدات اجتماع مجموعة الدول العظمى السبعة، بالرغم من المكاسب التي حققتها بعض العملات الأجنبية على الدولار الأمريكي هذا اليوم إلا أننا نرى في هذه اللحظات بأن اليورو عاد ليفقد ما اكتسبه هذا اليوم و يتداول في مستويات ما دون إغلاق يوم الجمعة الماضي. الجنيه الإسترليني ما زال يتأثر بسلبية مقابل الدولار فيما الين الياباني كان نجم تداولات هذا اليوم في استمرارية المكاسب التي يحققها مقابل الدولار الأمريكي.
بعد أن حقق سعر صرف اليورو الأعلى له مقابل الدولار الأمريكي عند سعر 1.3713 هذا اليوم، عاد لينخفض مرّة أخرى نحو مستويات وسطية بين الأعلى و الأدنى لتداولات هذا اليوم عند 1.3655 دولار لليورو. هذا و قد اكتفى الزوج في الأدنى له خلال تداولات هذا اليوم عند مستوى 1.3919 حيث أن الزوج لم يستطع الاقتراب أكثر من مستوى الدعم 1.3600 متأثراً بانخفاض أحجام التداول و قلّة البيانات الاقتصادية. بيانات الثقة التي صدرت اليوم من الاقتصاد الأوروبي قد تكون أحد الأسباب التي أوقفت اندفاع اليورو نحو الأعلى مقابل الدولار الأمريكي، صدرت بيانات الثقة بحسب مؤشر Sentix مشيرة إلى انخفاض نحو مستوى 8.2 نقطة في السالب .
حاول الجنيه الإسترليني خلال الفترة الأمريكية هذا اليوم أن يعاود الارتفاع مقابل الدولار الأمريكي إلا أننا نرى بأن الجنيه لم يستطع أن يقلب التداولات لصالحه هذا اليوم. ما زال زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي يتداول في اتجاه جانبي تماماً بين الأعلى 1.625 و الأدنى 1.5590 مع بعض المحاولات في تحقيق بعض الارتفاع مكتسباً العزم الصاعد من مستوى الدعم 1.5545 لطم حتى الآن تعتبر معظم التداولات سلبية على المدى القصير و ذلك بسبب ثبات مستوى المقاومة 1.5640 .
استطاع الين الياباني أن يحقق مزيداً من المكاسب مقابل الدولار الأمريكي خلال تداولات هذا اليوم، ارتفع سعر صرف الين الياباني من مستوى 89.56 إلى مستوى 89.12 ين للدولار الأمريكي الواحد و يتداول الزوج حالياً قرب أدنى مستويات الدولار هذا اليوم. مؤشرات الأسهم الأمريكية عادت للانخفاض رغم بعض المكاسب التي حققتها العقود الآجلة خلال الفترة الأوروبية اليوم و هذا ما يكسب الين الياباني مزيداً من العزم الصاعد مقابل الدولار الأمريكي إثر شراء الين الياباني كعملة تسييل مراكز مالية و تصفية متاجرات في العائد فشلت إثر المخاوف التي نشأت و ما زالت تؤثر على الأسواق المالية عامةً .